فَانْظُرْ أَجَفَّ مَوْضِعٍ تَجِدُهُ فَتَيَمَّمْ مِنْهُ فَإِنَّ ذَلِكَ تَوْسِيعٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَإِنْ كَانَ فِي ثَلْجٍ فَلْيَنْظُرْ لِبْدَ سَرْجِهِ فَلْيَتَيَمَّمْ مِنْ غُبَارِهِ أَوْ شَيْءٍ مُغْبَرٍّ وَإِنْ كَانَ فِي حَالٍ لَا يَجِدُ إِلَّا الطِّينَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَيَمَّمَ مِنْهُ .
[ الحديث 21 ]
21 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ قُلْتُ رَجُلٌ دَخَلَ الْأَجَمَةَ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ وَفِيهَا طِينٌ مَا يَصْنَعُ قَالَ يَتَيَمَّمُ فَإِنَّهُ الصَّعِيدُ قُلْتُ فَإِنَّهُ رَاكِبٌ وَلَا يُمْكِنُهُ النُّزُولُ مِنْ خَوْفٍ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ قَالَ إِنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ سَبُعٍ أَوْ غَيْرِهِ وَخَافَ فَوْتَ الْوَقْتِ فَلْيَتَيَمَّمْ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى اللِّبْدِ وَالْبَرْذَعَةِ
شرح
قوله عليه السلام : فإن ذلك توسيع أي التيمم توسيع من الله ، فيناسبه هذا الحكم ، أو هذا الحكم توسيع .
الحديث الحادي والعشرون : ضعيف .
قوله : فإنه راكب يمكن أن يقال : هذا سؤال آخر لا في الصورة المفروضة سابقا ، لئلا ينافي الأخبار الدالة على تقديم الغبار على الطين .
ويمكن أيضا أن يحمل الطين المذكور في أول الخبر على التراب الرطب ، والله يعلم .
قوله عليه السلام : على اللبد والبرذعة في الصحاح : البرذعة الحلس الذي يلقى تحت الرحل « 1 » .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 3 / 1184 .