وَمِنْ أَقْرَبِ الْقُرُبَاتِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لِمَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ النَّفْعِ لِلْمُبْتَدِي وَالرَّيِّضِ فِي الْعِلْمِ وَسَأَلَنِي أَنْ أَقْصِدَ إِلَى رِسَالَةِ شَيْخِنَا - أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْمَوْسُومَةِ
شرح
أي : جميعها .
قوله : والريض في العلم أي : المؤدب في العلم المذلل فيه ، تشبيها بالدابة التي تذلل وتدفع صعوبتها بالركوب .
قال الفيروزآبادي راض المهر رياضا ورياضة ذلله ، فهو رائض ، من راضة ورواض . وارتاض المهر : صار مروضا ، وناقة ريِّض كسيِّد : أول ما رضت وهي صعبة بعد « 1 » .
وقال في المصباح المنير : رضت الدابة رياضا ذللتها ، فالفاعل رائض ، وهي مروضة ، وراض نفسه على معنى حمل « 2 » فهو ريِّض « 3 » .
قوله : شيخنا أبي عبد الله أقول : هو الشيخ الأفخم ، الأجل الأعظم ، المحقق المدقق ، محمد بن محمد ابن النعمان ، وكان من تلامذته الشيخ الأجل المصنف قدس الله روحهما وأعظم الله فتوحهما .
قال الشيخ في الفهرست : يكنى أبا عبد الله ، وهو المعروف ب " ابن المعلم "
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 333 ، ط القاهرة .
( 2 ) في المصدر : حلم .
( 3 ) المصباح المنير ص 263 ، ط القاهرة .