تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
كَالدُّهْنِ لِلْبَدَنِ يَمْسَحُ بِهِ الْإِنْسَانُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ لِشِدَّةِ الْبَرْدِ أَوْ عَوَزِ الْمَاءِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ

[ الحديث 75 ]

75 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ
شرح
قوله رحمه الله : يمسح به الإنسان عند الضرورة يدل كلامه ظاهرا على الاكتفاء بالمسح عند الضرورة ، كما نسب إليه وإلى غيره ، وظاهر الأصحاب اتفاقهم على لزوم الجريان في غير حال الضرورة . ولا يخفى عليك أن ظاهر الأخبار الاكتفاء بالمسح كالدهن ، وحمل الأصحاب تلك الأخبار على أقل مراتب الجريان مبالغة ، وينبغي أن لا يترك الاحتياط في ذلك بالسعي في تحصيل الجريان مع المكنة ، ومع عدمها الاكتفاء بالدهن مع ضم التيمم ، والله يعلم . الحديث الخامس والسبعون : موثق . قوله رحمه الله : والحسين بن سعيد قال الفاضل التستري رحمه الله : الظاهر أنه عطف على الحسن وصفوان راو عن عبد الله بن بكير ، بأن يكون له إلى عبد الله سندان : أحدهما من طريق ابن فضال ، والآخر من طريق صفوان . ثم سنده الذي من طريق ابن فضال على وجهين : أحدهما من طريق أحمد