تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى أَنَّ الرَّجُلَ يُجَامِعُهَا فِي الْمَنَامِ فِي فَرْجِهَا حَتَّى تُنْزِلَ قَالَ تَغْتَسِلُ .

[ الحديث 10 ]

10 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُدَيْمِ بْنِ الْحُرِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ عَلَيْهَا غُسْلٌ قَالَ نَعَمْ وَلَا تُحَدِّثُوهُنَّ فَيَتَّخِذْنَهُ عِلَّةً
شرح
قوله عليه السلام : حتى تنزل أي : واقعا لا أنها ترى في المنام ذلك ، والحاصل أنه غاية للرؤية لا للجماع . الحديث العاشر : صحيح . و " أديم " بضم الهمزة وفتح الدال . قوله عليه السلام : ولا تحدثوهن قال الفاضل التستري رحمه الله : كان فيه أنه لا يجب تعليم الجاهل وتنبيه الغافل ، وليس ببعيد إذا لم يعلم تحقق سببه ، إذ لعله لا يحتلم أبدا . نعم إذا علم حاله فالظاهر حرمة كتمان ما يعلمه إلا لضرورة . وقال الشيخ البهائي رحمه الله : لعل مراده عليه السلام أنكم لا تذكروا لهن ذلك ، لئلا يجعلن ذلك وسيلة للخروج إلى الحمامات متى شئن من غير أن يكن صادقات في ذلك . أو أنهن ربما جومعن خفية عن أقاربهن ، فإذا رآهن أقاربهن يغتسلن وليس
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 446 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي