تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ الذِّمَمَ بَرِيئَةٌ مِنْ أَحْكَامٍ تَتَعَلَّقُ عَلَيْهَا وَنَحْنُ لَا نُعَلِّقُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا قَطَعَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ وَلَيْسَ فِي الشَّرْعِ مَا يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ الِاسْتِنْجَاءِ مِنَ النَّوْمِ وَالرِّيحِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً

[ الحديث 62 ]

62 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مِنْهُ الرِّيحُ أَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَنْجِيَ قَالَ لَا
شرح
لا يلزم في الريح غسل موضع خرجت منه . وكذا النوم ، لأن نقضه عند العامة لتوهم خروج الريح ، وإنما غسل موضع الغائط لخروج الغائط فقط . قوله رحمه الله : يدل على ذلك هذا إشارة إلى أصل البراءة ، وهو قوي تدل عليه أدلة العقل والآيات الكثيرة والأخبار المتظافرة . قوله رحمه الله : تتعلق عليها أي : الأحكام على الذمم . الحديث الثاني والستون : موثق . قوله : يكون منه الريح أي : يوجد ويحصل ، بأن تكون تامة .