كَانَ مِنَ الْبَلَدِ الَّذِي عَادَةً أَرْطَالُهُمْ مَا يُوَازِنُ رِطْلَيْنِ بِالْبَغْدَادِيِّ فَأَفْتَاهُ عَلَى مَا عَلِمَ مِنْ عَادَتِهِ وَيَكُونُ مُشْتَمِلًا عَلَى الْقَدْرِ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ فِي الْكُرِّ ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يَفْسُدُ الْمَاءُ الْجَارِي بِذَلِكَ قَلِيلًا كَانَ أَمْ كَثِيراً فَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ
[ الحديث 59 ]
59 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَالْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَبُولُ فِي الْمَاءِ الْجَارِي قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ الْمَاءُ جَارِياً
شرح
كما فعله في الاستبصار « 1 » وأومأ إليه هنا يوافق المشهور .
قوله رحمه الله : ولا يفسد الماء الجاري بذلك اعلم أنه لا خلاف في نجاسة الجاري بالتغير كسائر المياه ، ولا في عدم انفعاله مع عدم التغير إذا كان كرا . وأما إذا لم يكن كرا فالمشهور عدم الانفعال أيضا ، بل المحقق في المعتبر « 2 » ادعى اتفاق الأصحاب عليه ، والعلامة اشترط الكرية فيه ، وتبعه بعض المتأخرين ، منهم الشهيد الثاني في بعض كتبه .
الحديث التاسع والخمسون : ضعيف .
هامش
( 1 ) الإستبصار 1 / 11 .
( 2 ) المعتبر ص 9 .