تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

[ الحديث 60 ]

60 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الْجَارِي وَكُرِهَ أَنْ يَبُولَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ .

[ الحديث 61 ]

61 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ بِالْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الْجَارِي . فَهَذِهِ الْأَخْبَارُ كُلُّهَا دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ الْجَارِيَ لَا يَحْتَمِلُ شَيْئاً مِنَ النَّجَاسَةِ حُكْماً ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَيْسَ عَلَى الْمُتَطَهِّرِ مِنْ حَدَثِ النَّوْمِ وَالرِّيحِ اسْتِنْجَاءٌ وَإِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى الْمُتَغَوِّطِ
شرح
الحديث الستون : صحيح . والكلام فيه كالكلام في سابقه . الحديث الحادي والستون : موثق كالصحيح . قوله رحمه الله : حكما تميز ، أي : لا يحتمل حكم النجاسة ، وهو الانفعال بالملاقاة ، لا عين النجاسة فإنه يحتملها عند وجود النجس فيه . قوله رحمه الله : إنما ذلك على المتغوط لعل الحصر إضافي ، أو أدخل البول أيضا في ذلك توسعا وتغليبا . ويمكن أن يقال : الاستنجاء غسل موضع النجو وهو الغائط ، فمراده أنه