3 بَابُ آدَابِ الْأَحْدَاثِ الْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَاتِ
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ أَرَادَ الْغَائِطَ فَلْيَرْتَدْ مَوْضِعاً يَسْتَتِرُ فِيهِ عَنِ
شرح
باب آداب الأحداث الموجبة للطهارات قوله رحمه الله : ومن أراد الغائط فليرتد قال في القاموس : الرود : الطلب ، كالرياد والارتياد « 1 » . انتهى .
أقول : المراد من الغائط هنا : إما الخارج المستقذر ، أي : من أراد أن يتغوط ، والتخصيص به لكون الاستتار فيه أهم . أو المكان المطمئن أي : من أراد الخلاء فليرتد مكانا كذا . والأول أظهر بقرينة ذكره فيما بعد ومن أراد البول .
والباء في قوله " بالحاجة " إما : بمعنى " مع " أو اللام أي : لأجلها ،
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 296 .