[ الحديث 1 ]
1 فَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَغْطِيَةِ الرَّأْسِ فَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ أَوْ رَجُلٍ عَنْهُ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُهُ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ يُقَنِّعُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ سِرّاً فِي نَفْسِهِ - بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ تَمَامَ الْحَدِيثِ .
ثُمَّ ذَكَرَ فَقَالَ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَتَخَلَّى فِيهِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى قَبْلَ الْيُمْنَى وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجْسِ النِّجْسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ - ثُمَّ لْيَجْلِسْ وَلَا يَسْتَقْبِلْ
شرح
عنه ، على ما رواه الشيخ في مجالسه أنه قال صلى الله عليه وآله : يا أبا ذر استحي من الله ، فإني والذي نفسي بيده لأظل حين أذهب إلى الغائط متقنعا بثوبي استحياء من الملكين اللذين معي « 1 » .
الحديث الأول : مرسل .
" إنه كان يعمله " لعل الضمير مبهم ، يفسره قوله " يقنع رأسه " أو راجع إلى شيء أسقطه الشيخ من الخبر ، أو إلى شيء مقدر بقرينة المقام ، أو كان يعمل فصحف . وفي الفقيه : وكان الصادق عليه السلام إذا دخل الخلاء يقنع رأسه ويقول في نفسه " بسم الله وبالله " الدعاء « 2 » .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : في ما عندنا من القاموس المقنع والمقنعة
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسيّ 2 / 147 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 17 ، ح 6 .