[ الحديث 17 ]
17 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَأَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَالِمٍ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
شرح
في ريح أنها خرجت منك أو لم تخرج ، فلا تنقض من أجلها الوضوء إلا أن تسمع صوتها أو تجد ريحها ، وإن استيقنت أنها خرجت منك فأعد الوضوء سمعت صوتها أو لم تسمع ، وشممت ريحها أو لم تشم « 1 » . انتهى .
وأما إذا خرج الريح من غير الموضع الطبيعي ، فإن كان من الدبر الخلقي أو غير الخلقي مع انسداد الطبيعي ، فالظاهر أن إيجابه للوضوء إجماعي ، كما يدل عليه إطلاق المنتهى « 2 » ، وأما مع عدم الانسداد فالظاهر أن الخلاف المنقول سابقا عن الشيخ وابن إدريس في البول والغائط ليس فيها ، بل ظاهر السرائر عدم نقض الخارج من غير الدبر مطلقا . والمعتبرون للاعتياد وعدمه في البول والغائط كأنهم يعتبرونه فيها أيضا .
وقد ادعى المعتبرون للاعتياد الإجماع على أن الجشاء لا ينقض وفي الجشاء المنتن مع اعتياد خروج الغائط من الفم إشكال .
الحديث السابع عشر : صحيح أيضا .
قال الفاضل التستري رحمه الله في محمد بن إسماعيل : كأنه لا يبعد أن يقال :
إن محمد هذا هو ابن بزيع كما يفهم من جماعة ، لكونه مع الفضل في مرتبة
هامش
( 1 ) فقه الرضا ص 1 .
( 2 ) منتهى المطلب 1 / 31 .