مَنْ وَجَدَ طَعْمَ النَّوْمِ فَإِنَّمَا أُوجِبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ .
[ الحديث 11 ]
11 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَنَامُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أَ تُوجِبُ الْخَفْقَةُ وَالْخَفْقَتَانِ عَلَيْهِ الْوُضُوءَ
شرح
و " البصيرة " يعدى بالباء ، كقوله تعالى "بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ" « 1 » "إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ" « 2 » وعدي هنا ب " على " لتضمين معنى الاطلاع أو الشهادة أو الحجية ، كما ظهر من التفاسير .
والاستشهاد بالآية والتأكيدات للرد على العامة .
قوله عليه السلام : من وجد طعم النوم بأن لم يسمع شيئا ، أو يشمل مقدمات النوم أيضا ، كمن سمع الصوت ولم يميز بين الحروف .
قوله عليه السلام : فإنما أوجب بصيغة التكلم أو الغائب المجهول .
الحديث الحادي عشر : صحيح مضمر ولا يضر الإضمار ، إذ معلوم أن زرارة وأمثاله لا يروون عن غير المعصوم ، فالمراد إما الباقر أو الصادق عليهما السلام .
وكان سبب ذلك أن زرارة وغيره من أصحاب الكتب كانوا يذكرون الإمام
هامش
( 1 ) سورة طه : 96 .
( 2 ) سورة غافر : 44 .