عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ نَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ أَوْ مَاشٍ عَلَى أَيِّ الْحَالاتِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ .
[ الحديث 4 ]
4 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ
شرح
وقال الفاضل التستري رحمة الله : وأحمد بن إدريس عطف على محمد ابن يحيى ، لكونهما في درجة واحدة ، وهما من مشايخ الكليني .
قوله عليه السلام : على أي الحالات أقول : يمكن أن يكون اللام للعهد ، أي : الحالات المذكورة . أو الأعم منها .
ويشكل الاستدلال بالعموم مع احتمال العهد ، مع أنه قيل : أنها حقيقة في العهد ، إلا أن يقال : التأسيس أولى من التأكيد ، لكن معارضته مع الحقيقة مشكل .
الحديث الرابع : صحيح على الظاهر أيضا .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : قد ذكر ابن داود « 1 » سعد بن عبد الله في الضعفاء ، لما ظنه من كلام النجاشي « 2 » ، وأظن أن ذلك خطأ . فلاحظه .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 457 ، وذكره في الثقات ص 168 .
( 2 ) حيث قال : رأيت بعض أصحابنا يضعف لقاءه أبا محمّد عليه السلام ويقول :
حكايته موضوعة عليه .