165 - « رسالة الأصول الأصلية » « 1 » ذكر في « ج 2 - ص 178 » وفهرس أصوله العشرة : ( 1 ) ما قبض النّبيّ إِلّا بعد إِكمال الدين ( 2 ) لا يعلم علم الكتاب إِلّا النّبيّ وعترته . ( 3 ) من تمسّك بالكتاب والعترة لن يضلّ . ( 4 ) أخبار الأئمّة حجّة علينا بعد الكتاب والسّنة . ( 5 ) أَنّهم أعطونا أُصولًا مطابقة للأصول الصّحيحة . ( 6 ) أَنّهم أعطونا أصولًا برهانيةً في تعارض الأَخبار ( 7 ) أَن للَّهفي كلّ مسألة حكماً قد نصيب إليه وقد نخطأ عنه ( 8 ) لا يجوز التعويل على الظّنّ في العقائد ( 9 ) يجب على كلّ مكلّف التّفقّه وتعلّم ما أنزل على النّبيّ صلى الله عليه وآله ( 10 ) يجب على كلّ مكلّف التّحرّي في الأهمّ في الدّين فالأهمّ . ترجمه المير جلال الدين المحدّث بالفارسية واستظهر أنّ اسمه « الأصول الأصيلة [ الّتي ] يبتنى عليها الفروع الجليلة » « 2 » .
166 - « رسالة في تحقيق معنى القابلية » موجودة في مكتبة « المشكاة » قال في فهرسها .
« 197 : 3 » يحتمل إِنّها للفيض .
167 - « شوق العشق » أيضا للفيض انتزعه من ديوانه « گلزار قدس » ذكرهما في فهرسته المطبوع في هامش « أمل الآمل » .
168 - « رسالة في صلاة الجمعة » للفيض أيضاً . اسمها « أبواب الجنان » كما مرّ وهي فارسية ، تاريخ فراغها : « فتحت أبواب جناننا » .
169 - « القول السديد » يظهر من « جلاء العيون » للفيض انه يسمى بهذا الاسم أيضا .
170 - « لآلي المستخرجة » للفيض ، مرّ بعنوان « لآلي مخزونة » و « اللآلي » . « 3 »
171 - « لبّ العقول في معنى حدوث العالم » مر بعنوان « اللبّ » .
هامش
( 1 ) - في بعض النسخ : « الأصول الأَصيلة » .
( 2 ) - الذّريعة : 26 / 190 .
( 3 ) - الذّريعة : 18 / 256 .