قال : قل : اللَّه أكبر من أن يوصف ) « 1 » .
وفي رواية أخرى أنّه عليه السلام قال : ( وكان ثمّة شيء فيكون أكبر منه . فقيل : فما هو ؟ قال : اللَّه أكبر من أن يوصف ) .
قال سيّد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام في دعاء عرفة : ( ماذا وجد من فقدك ؟ وما الذي فقد من وجدك ؟ ) .
وقال : ( يا من استوى برحمانيّته ، فصار العرش غيباً في ذاته ، محقت الآثار بالآثار ، ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار ) .
وقال : ( كيف تخفى وأنت الظاهر ؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر ) « 2 » .
وفي بعض الأدعية : ( يا هو ، يا من لا هو إلّاهو ، يا من لا يعرف أين هو إلّاهو ) « 3 » .
[ 15 ]
كلمة : فيها إشارة إلى معنى التوحيد الوجودي وتفاوت مراتب الموجودات
اى سالك ، قدمي پيش نه تا به علم اليقين بدانى كه : « ليس في الوجود إلّاذاته وصفاته وأفعاله » ، آن گاه پيشتر آي تا به عين اليقين ببينى كه : « ليس إلّاذاته وصفاته » ، پس قدمي ديگر بردار تا به حقّ اليقين مشاهده كنى كه : « ليس إلّاهو » .
چندين برو اين ره كه دويى برخيزد * ور هست دويى به رهروى برخيزد
تو أو نشوى ولى اگر جهد كنى * جايى برسى كز تو تويى برخيزد « 4 »
در هر چه أو نباشد آن چيز نباشد ، ودر هر چه أو باشد هم آن چيز نباشد .
هر چيز كه در حيّز امكان ديدم * با أو همه هيچ بود وبي أو همه هيچ
* * *
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 117 ، ح 8 ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 191 ، ح 9085 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 225 - 227 ، ح 3 .
( 3 ) - مكارم الأخلاق ، ص 346 ؛ الفصول المهمة ، ج 1 ، ص 136 .
( 4 ) - ديوان أفضل الدين كاشاني رحمه الله ، ص 128 .