اى باعث شوق وطلبم خوبى تو * فرع طلب من است مطلوبى تو
گر آينهء محبي من نبود * ظاهر نشود جمال محبوبى تو
لا ، بلكه هم محبّ اوست وهم محبوب أو ، وهم طالب اوست وهم مطلوب أو . محبوب ومطلوب است در مقام جمع احديّت ، ومحبّ وطالب است در مرتبهء تفصيل وكثرت .
اى غير تو را به سوى تو سيرى نى * خالى ز تو مسجدى نه وديرى نى
ديدم همه طالبان ومطلوبان را * آن جمله تويى ودر ميان غيرى نى
[ 14 ]
كلمة : فيها إشارة إلى لميّة الإيجاد وأنّه أمر اعتباري
در حديث قدسي وارد است : ( كنت كنزاً مخفيّاً لم أعرف ، فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف ) « 1 » .
وفي عبارة أخرى : ( فخلقت الخلق وتعرّفت إليهم فعرفوني ) .
جميل از جمال خود آن زمان بهره يابد كه حسن خود را در آينه مشاهده كند . بنابراين وجود مطلق از سماى اطلاق وغيب هويّت نزول فرموده ، در مرائي تعيّنات ومجالي تشخّصات تجلّى كرد وحسن خود را در آينههاى مختلف ديد ودر هر آينه به صورتي مناسب آن نمود وبه حسب تعدّد مظاهر كثرت پيدا شد .
وما الوجه إلّاواحد غير أنّه * إذا أنت عددت المرايا تعدّدا
* * *
صد هزار آينه دارد شاهد مه روى من * رو به هر آينه كارد جان در أو پيدا شود « 2 »
وچون تعيّن امرى اعتباري است ، ظهور آن به واسطهء نوري است كه در مراتب سارى
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 199 ، ح 6 .
( 2 ) - ديوان سلمان ساوجى ، ص 436 .