الكيف بما كيّف لنا من الكيف ) « 1 » .
جهان متّفق بر الهيّتش * فرو مانده در كنه ماهيّتش
نه ادراك در كنه ذاتش رسد * نه فكرت به غور « 2 » صفاتش رسد
نه بر أوج ذاتش پرد مرغ وهم * نه در ذيل وصفش رسد دست فهم
كه خاصّان در اين ره فرس راندهاند * به لا احصى از تك فرو ماندهاند « 3 »
* * *
مطلق كه بود ز هر صفت پاك * هر گز نتوان نمود ادراك
زان رو كه به عقل چون در آيد * البتة به صورتي بر آيد
پس هر چه تو مىكنى خيالش * باشد ز مظاهر جمالش
تجلّى حسن معشوق لأحباب وعشّاق * بتنزيه وتشبيه وتقييد واطلاق
تبدّى وجهه حسناً تجلّى حسنه وجهاً * بأسماء وأوصاف واحكام واخلاق
فلا تلتفت إلى من يزعم أنّه قد وصل إلى كنه الحقيقة المقدّسة ، بل أحث التراب في فيه فقد ضلّ وغوى وكذب وافترى ، فإنّ الأمر أرفع وأطهر « 4 » من أن يتلوّث بخواطر البشر . وكلّ ما تصوّره لعالم الراسخ ، فهو عن حرم الكبرياء بفراسخ وأقصى ما وصل إليه الفكر العميق ، فهو غاية مبلغه من التدقيق .
آنچه پيش تو غير « 5 » از آن ره نيست * غايت فهم توست اللَّه نيست
* * *
گفتم همه ملك حسن سرمايهء توست * خورشيد فلك چو « 6 » ذرّه در سايهء توست
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 103 ، ح 12
( 2 ) - مط : به كنه .
( 3 ) - بوستان سعدى رحمه الله ، مثنوى سرآغاز كتاب .
( 4 ) - مط ، المصدر : أظهر
( 5 ) - مط : پيش .
( 6 ) - مط : چه .