تو چو جانى ما مثال دست وپا * قبض وبسط دست از جان شد روا
تو چو عقلي ما مثال اين زبان * اين زبان از عقل دارد اين بيان
تو مثال شادى وما خندهايم * كه نتيجهء شادى فرخندهايم
جنبش ما هر دمى خود اشهد است * كه گواه ذو الجلال سرمد است
گردش سنگ آسيا در اضطراب * اشهد آمد بر وجود جوى آب
اى برون از وهم وقال وقيل من * خاك بر فرق من وتمثيل من « 1 »
[ 6 ]
كلمة : بها يتبيّن اعتبارات الوجود وأنّه بأيّ اعتبار يطلق على الحقّ سبحانه وأنّه لا طريق إلى العلم به بوجه « 2 »
قال بعض من « 3 » تصدّى لبيان هذه المعارف : الوجود إن أخذ بشرط شيء ، فهو الوجود المقيّد . وإن أخذ بشرط لا شيء ، فهو الوجود العامّ . وإن أخذ بلا شرط شيء ، فهو الوجود المطلق وهو الذي يطلق على اللَّه سبحانه دون الأوّلين . ويسمّى الوجود من حيث هو هو ، وهو غير مقيّد بالإطلاق والتقييد ، ولا هو كلّي ولا جزئي ، ولا عامّ ولا خاصّ ، ولا واحد - بالوحدة الزائدة على ذاته - ولا كثير ، ولا جوهر ولا عرض ، ولا غير ذلك من المفهومات الذهنيّة والخارجيّة ؛ بل يلزمه هذه الأشياء بحسب مراتبه ومقاماته المنبّه عليها بقوله عزّ وجلّ :
« رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ »
« 4 » ، فيصير مطلقاً ومقيّداً ، وعامّاً وخاصّاً ، وكليّاً وجزئيّاً ، وواحداً وكثيراً من غير حصول تغيّر في ذاته وحقيقته . فإن قيّد ذاته بالإطلاق يشترط فيه أن يتعقّل بمعنى أنّه وصف سلبي ، لا بمعنى أنّه إطلاق ضدّه التقييد ؛ بل هو إطلاق عن الوحدة والكثرة العدديّتين ، وعن الحصر أيضاً في الإطلاق والتقييد .
هامش
( 1 ) - مثنوى معنوي ، دفتر پنجم ، ص 880 ، مثنوى : « گفتن خويشاوندان مجنون را كي حسن ليلى به اندازهاى . . . » .
( 2 ) - مط : بوجهه .
( 3 ) - مط : - من .
( 4 ) - المؤمن : 15 .