وأنت الكتاب المبين الذي * بأحرفه يظهر المضمر
* * *
هر چه در عالم كبير بود * همه شرح كتاب أكبر توست « 1 »
* * *
گر تو آدم زادهاى چون أو نشين * جمله ذريّات را در خود ببين
چيست اندر خم كاندر نهر نيست * چيست اندر خانه كاندر شهر نيست
اين جهان خم است ودل چون جوى آب * اين جهان خانه است ودل شهر عجاب « 2 »
[ 59 ]
كلمة فيها إشارة إلى أنّ الإنسان الكامل كتاب الحقّ وصورته
الإنسان الكامل كأنّه كتاب مختصر منتخب من أمّ الكتاب التي هي عبارة عن الحضرة الأحديّة الجمعيّة الإلهيّة ، مشتمل على حقائقها الفعليّة الوجوبيّة ، ومنطو على دقائق نسب صفاتها الربوبيّة بحيث لا يشذّ عنه شيء منها سوى الوجوب الذاتي ؛ فإنّه لا قدم فيه للممكن الحادث وإلّا لزم قلب الحقائق .
روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : ( نزّلونا عن الربوبيّة ، ثمّ قولوا في فضلنا ما استطعتم ؛ فإنّ البحر لا ينزف ، وسرّ الغيب لا يعرف ، وكلمة اللَّه لا توصف ) « 3 » .
وعنه عليه السلام : ( نحن أسرار اللَّه المودعة في الهياكل البشريّة ) « 4 » .
وعن الصادق عليه السلام : ( اجعلوا لنا ربّاً نؤوب إليه ، ثمّ قولوا في فضلنا ما شئتم ) « 5 » .
وعنه عليه السلام : ( إنّ الصورة الإنسانيّة أكبر حجّة اللَّه على خلقه ، وهي الكتاب الذي كتبه بيده ،
هامش
( 1 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 288 ، غزل شمارهء 178 .
( 2 ) - مثنوى معنوي ، ص 591 ، دفتر چهارم ، مثنوى : « تهديد فرستادن سليمان عليه السلام پيش بلقيس . . . » .
( 3 ) - مكيال المكارم ، ج 2 ، ص 296 .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 169 ، ح 38 .
( 5 ) - بصائر الدرجات ، ص 241 ، باب 10 ، ح 22 .