[ نقل كلام المحقّق ( ره ) في اعتبار القطع بدخول الإمام ( ع ) في المجمعين ]
وقد قال المحقّق في المعتبر - ونعم ما قال - : « الإجماع حجّة بانضمام المعصوم . فلو خلا المأة من فقهائنا عن قوله ( ع ) ، لما كان حجّة . فلا تغتّر إذذ « 1 » بمن يتحكّم فيدّعي الإجماع باتّفاق الخمسة والعشرة من الأصحاب مع جهالة قول الباقين ؛ إلّا مع العلم القطعي بدخول الإمام ( ع ) في الجملة . » انتهي . « 2 »
ومن أين يحصل العلم القطعي بموافقة قوله ( ع ) لأقوال الأصحاب ، مع هذا الانقطاع المحض والمفارقة الكلّية والجهل بما يقوله علي الإطلاق من مدّة يزيد عن ستّمائة سنة ؟
[ نقل كلام العلّامة ( ره ) في اعتبار العلم بدخول المعصوم ( ع ) في المجمعين ]
وقريبٌ من قول المحقّق قول العلّامة في « نهاية الوصول » فإنّه لمّا أورد علي نفسه : « إنّه لا يمكن العلم باتّفاق الكلّ علي وجهٍ يتحقّق دخول المعصوم فيهم ؛ أجاب : بأنّ الفرض دخوله فيهم : إذ الإجماع إنّما يتمّ به فلا يمكن منع دخوله » انتهي . « 3 »
وبما ذكرناه يحصل الفرق بين قوله مع الجهل بحاله علي ما وصفناه وبين قول رجل من علماء المسلمين في أقطار الأرض ، حيث حكم الجمهور بتحقّق إجماع المسلمين ، ولم يقدح فيه احتمال مخالفٍ في بعض الأقطار ولا يعلم .
هامش
( 1 ) . لا يوجد « إذذ » في كلّ النسخ ؛ المتن مطابق للمصدر .
( 2 ) . أي كلام المحقّق في المعتبر . ( ج 1 ، ص 31 )
( 3 ) . أي كلام العلّامة في نهاية الوصول .