هذا القدر كافٍ في حصول الظّن بصحّتها .
نعم ! لقائلٍ أن يقول : إنّ أمثال هؤلاء لا يعلم منهم أنّهم ضابطون في الرّواية والحال أنّ الضّبط من أعظم الشّرائط . وحسن حالهم إنّما « 1 » يدلّ علي عدم كذبهم دون عدم سهوهم ، فيجب الاقتصار في العمل بأخبار من فهم ذلك منه . فليتأمل !
توضيح « 2 » فيه تنبيه :
[ تقسيم الأخبار في اصطلاح المتأخّرين ]
قد استقرَّ اصطلاح المتأخّرين من علمائنا - شكر الله سعيهم - بتقسيم الأخبار إلي أربعة أقسام :
[ 1 ) ] فرجال السّند إن كانوا إماميين ممدوحين بالتّوثيق ، يسمّي الحديث صحيحاً . « 3 »
[ 2 ) ] وإن كانوا إماميين ممدوحين بدون التّوثيق كلّاً أو بعضاً مع توثيق الباقي يسمّي حسناً .
[ 3 ) ] وإن لم يكونوا إماميين كلّاً أو بعضاً مع توثيق « 4 » الكلّ يسمّي موثّقاً . « 5 »
[ 4 ) ] وما سوي الثّلاثة أو سوي الأوّلين يسمّي ضعيفاً . « 6 »
هامش
( 1 ) . مل : أنّ .
( 2 ) . مل : + و .
( 3 ) . السّيد حسن الصدر ، نهاية الدراية ، ص 235 .
( 4 ) . لا يوجد عبارة « الباقي يسمّي حسناً . . . مع توثيق » في كا .
( 5 ) . المصدر ، ص 264 .
( 6 ) . المصدر ، ص 266 .