تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد الأصول الفقهية ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
هذا القدر كافٍ في حصول الظّن بصحّتها . نعم ! لقائلٍ أن يقول : إنّ أمثال هؤلاء لا يعلم منهم أنّهم ضابطون في الرّواية والحال أنّ الضّبط من أعظم الشّرائط . وحسن حالهم إنّما « 1 » يدلّ علي عدم كذبهم دون عدم سهوهم ، فيجب الاقتصار في العمل بأخبار من فهم ذلك منه . فليتأمل ! توضيح « 2 » فيه تنبيه :

[ تقسيم الأخبار في اصطلاح المتأخّرين ]

قد استقرَّ اصطلاح المتأخّرين من علمائنا - شكر الله سعيهم - بتقسيم الأخبار إلي أربعة أقسام : [ 1 ) ] فرجال السّند إن كانوا إماميين ممدوحين بالتّوثيق ، يسمّي الحديث صحيحاً . « 3 » [ 2 ) ] وإن كانوا إماميين ممدوحين بدون التّوثيق كلّاً أو بعضاً مع توثيق الباقي يسمّي حسناً . [ 3 ) ] وإن لم يكونوا إماميين كلّاً أو بعضاً مع توثيق « 4 » الكلّ يسمّي موثّقاً . « 5 » [ 4 ) ] وما سوي الثّلاثة أو سوي الأوّلين يسمّي ضعيفاً . « 6 »
هامش
( 1 ) . مل : أنّ . ( 2 ) . مل : + و . ( 3 ) . السّيد حسن الصدر ، نهاية الدراية ، ص 235 . ( 4 ) . لا يوجد عبارة « الباقي يسمّي حسناً . . . مع توثيق » في كا . ( 5 ) . المصدر ، ص 264 . ( 6 ) . المصدر ، ص 266 .
نقد الأصول الفقهية ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 31 | الفيض الكاشاني / امامى كاشانى