قولكم عليهم بما ليس في الدين ؛ وهذه شنعة لو دخلت علي اليهود والنصاري في دينهم لتركوا ما يدخل عليهم به هذه الشنعة ، وهى متّصلة بمثلها من تجهيلكم النبيّ ( ص ) وادّعائكم استنباط ما لم يكن يعرفه من فروع الدين ، وحقّ الشيعة الهرب ممّا أقررتم به من هاتين الشنعتين اللتين فيهما الكفر بالله وبرسوله » . ( « 1 » )
قال : « وفيما ادّعيتم من قول النبيّ ( ص ) لمعاذ تكذيب بما أنزله الله ، وطعن علي رسوله ( ص ) ؛ فأمّا ما كذّبتم به من كتاب الله فما قدّمناه في صدر كتابنا :
من قوله تعالي : «
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ
» ، ( « 2 » )
وقوله : «
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ
» ، ( « 3 » )
وقوله :
« وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ »
، ( « 4 » )
وقوله : «
لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
» ، ( « 5 » )
وقوله : «
أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
» ، ( « 6 » )
وقوله : «
لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
» ، ( « 7 » )
وقوله : «
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
» ، ( « 8 » )
هامش
( 1 ) . الإيضاح : 103 - 106 .
( 2 ) . المائدة : 49 .
( 3 ) . النساء : 105 .
( 4 ) . الشوري : 26 .
( 5 ) . الكهف : 26 .
( 6 ) . الأنعام : 62 .
( 7 ) . القصص : 70 .
( 8 ) . الطور : 48 .