بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، سبحان الّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين ، وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون ، والحمد للّه ربّ العالمين .
اللّهمّ أنت الحامل على الظّهر ، والمستعان على الأمر ، وأنت الصّاحب « 1 » في الأهل والمال والولد ، اللّهمّ أنت عضدي وناصري » ، مروي والآية تعليمية . « 2 »
وليقرأ آية السخرة ثم ليقل :
« أستغفر اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه ، اللّهمّ اغفر لي ذنوبي فإنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت » . مصطفوي .
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انه ليس من أحد يركب ما أنعم اللّه عليه ثم يقرأ آية السخرة
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ *
ثمّ يقول ذلك : الّا قال السيد الكريم : يا ملائكتي ! عبدي يعلم أنّه لا يغفر الذنوب غيري ، اشهدوا أنّي قد غفرت له ذنوبه . « 3 »
للاستقرار عليه :
« بسم اللّه ولا قوّة إلّا باللّه ، الحمد للّه الّذي بلّغنا بلاغا يبلغ إلى رحمتك ورضوانك ومغفرتك .
اللّهمّ لا طير إلّا طيرك ، ولا خير إلّا خيرك ، ولا حافظ غيرك » . « 4 »
لمضى راحلته :
« خرجت بحول اللّه وقوّته بغير حول منّي وقوّة ، ولكن بحول اللّه وقوّته ، برئت إليك يا ربّ من الحول والقوّة ، اللّهمّ إنّي أسألك بركة سفري هذا وبركة أهلي . « 5 »
هامش
( 1 ) في المصادر : وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد .
( 2 ) نفس المصدر ص 64 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 284 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، 311 .
( 3 ) « المحاسن » ص 352 ، « مكارم الأخلاق » ص 284 .
( 4 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 5 ) في المصدرين : وبركة أهله .