وفي الحديث عليكم بالدّلجة فان الأرض تطوى بالليل . « 1 »
لعثرة الدابة :
« بسم اللّه » « 2 » مصطفوي ولا يقل تعس ، فإنها تقول : تعس أعصانا للرّبّ . « 3 »
وينبغي ان لا يحملها فوق طاقتها ، وان لا يضرب وجهها ، وان لا يتورك عليها ، ولا يكلّفها المشي إلّا ما يطيق ، ولا يضربها على النفار . « 4 »
لانفلاتها :
يا عباد اللّه احبسوا يا عباد اللّه احبسوا يكرّر ذلك فإنّها سيحبس إن شاء اللّه مصطفوي . « 5 »
وحكى عن بعض الشيوخ أنّه انفلت بغلة له وكان يعرف هذا الحديث فحبسها اللّه عليه .
لحزونتها « 6 » :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
« 7 » .
يقرأ في أذنها :
ويقول : « اللّهمّ سخّرها وبارك لي فيها بحقّ محمّد وآل محمّد ويقرأ
هامش
( 1 ) « المحجة البيضاء » ج 4 ، ص 67 ؛ « كنز العمال » ج 6 ، ص 708 ، ح 17505 ؛ « مجمع البحرين » ج 2 ، ص 300 . الدّلجة : وهو اللّيل .
( 2 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 3 ) « مكارم الأخلاق » ص 301 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 87 ، ح 4 .
( 4 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 187 ، ح 1 ، 3 ، 8 .
( 5 ) « كنز العمال » ج 6 ، ص 705 ، ح 1749 ، باختلاف في المضمون .
( 6 ) « مجمع البحرين » ج 6 ، ص 232 : الحزن كفلس : ما غلظ من الأرض وهو خلاف السهل ، والمراد هناك استصعاب الدابة .
( 7 ) الآية 83 من سورة آل عمران : 3 ؛ « أصول من الكافي » ج 2 ، ص 625 .