للفراق من الصحب :
« اللّهمّ أعنّي على أهوال الدّنيا والآخرة ، ومصيبات الليالي والأيّام ، واكفني شرّ ما يعمل الظّالمون في الأرض » . « 1 » مصطفوي .
وينبغي أن يتّخذ رفقاء فإنّ الوحدة في السفر مكروهة « 2 » جدا ، وليكونوا أربعة فإنّها أحبّ الصّحابة إلى اللّه « 3 » وليحسن الصحابة معهم ، وليتّخذ سفرة ويطيب الزاد فيها « 4 » إلّا إلى أحد المشاهد المشرّفة . « 5 »
للدعاء لنفسه :
« اللّهمّ انتشرت « 6 » وإليك توجّهت ، وبك اعتصمت ، أنت ثقتي ورجائي .
اللّهمّ اكفني ما أهمّني وما اهمّ له « 7 » ، وما أنت أعلم به منّي .
اللّهمّ زوّدني التّقوى واغفر لي وارحمني « 8 » » . « 9 » مصطفوي .
وإن شاء فليقل :
« اللّهمّ إنّي خرجت من وجهي هذا بلا ثقة بغيرك ، ولا رجاء يأوي بي إلّا إليك ، ولا قوّة أتّكل عليها ، ولا حيلة ألجأ إليها إلّا طلب رضاك ، وابتغاء رحمتك وتعرّضا لرزقك ، وسكونا إلى حسن عائدتك وأنت أعلم بما سبق لي في علمك في وجهي هذا ممّا أحبّ وأكره .
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 2 ) « مكارم الأخلاق » ص 296 .
( 3 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 183 ، ح 9 .
( 4 ) نفس المصدر ص 184 ، باب 84 ، ح 1 ، 2 .
( 5 ) نفس المصدر باب 83 ، ح 1 ، 2 .
( 6 ) في المصدر : بك انتشرت .
( 7 ) في المصدر : وما لا أهتمّ له .
( 8 ) في المصدر : ووجّهني إلى الخير حيثما توجّهت .
( 9 ) « مكارم الأخلاق » ص 282 .