وهذا للضرورة والا فقد مرّ كراهة الوحدة .
للمسير :
« اللّهمّ اجعل مسيري عبرا ، وصمتي تفكّرا ، وكلامي ذكرا » . باقري أو صادقي . « 1 »
وليكبر عند كل صعود ويسبّح عند كل هبوط « 2 » ، مصطفوي ولا يخفى وجه المناسبة . « 3 »
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : والذي نفس أبي القاسم بيده ما هلل مهلل ولا كبّر مكبّر على شرف من الأشراف إلّا هلّل ما خلفه وكبّر ما بين يديه بتهليله وتكبيره حتى يبلغ مقطع التراب . « 4 »
وليقل عند الاشراف بعد التهليل والتّكبير : « والحمد للّه ربّ العالمين ، لك الشّرف على كلّ شرف » . « 5 »
وفي وصايا لقمان - لابنه في آداب السفر - « وعليك بقراءة كتاب اللّه ما دمت راكبا ، وعليك بالتسبيح ما دمت عاملا عملا ، وعليك بالدعاء ما دمت جالسا ، وإياك والسير من أول الليل ، وإياك ورفع الصوت في مسيرك » . « 6 »
هامش
( 1 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 179 ، ح 2 .
( 2 ) نفس المصدر ح 1 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 299 .
( 3 ) لما يحدث في نفس الانسان أحيانا - عند الصعود من الاستعلاء والشعور بالتفوق ، فيكبر للّه تبارك وتعالى وبذلك يوحى إليها أنّ العظمة والكبرياء للّه عز وجل .
واما عند الهبوط والنزول فيحدث في النفس - أحيانا - الاحساس بالذلة والحقارة والسقوط من المراتب الراقية ، فيسبح للّه تعالى ويقدّسه وينزّهه عن كل عيب ونقص تعالى عن ذلك علوا كبيرا ، سبحانه ، سبحانه ، سبحانه .
( 4 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 179 ، ح 3 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 299 ؛ « المحاسن » ص 353 ، ح 44 .
( 5 ) « الآداب الدينية » ص 137 .
( 6 ) « مكارم الأخلاق » ص 290 ، « المحاسن » ص 376 باختلاف يسير .