تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
العمامة تحت حنكه « 1 » ، ويتعصّى بعصا لوزمّر « 2 » ويقرأ حين يأخذه :
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ
إلى قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
« 3 » ، وأن يتصدّق بصدقة ويقول حين أدائها : « اللّهمّ إنّي أريد سفر كذا وكذا وإنّي اشتريت سلامتي في سفري هذا بهذا » . « 4 » ويضعها حيث يصلح وأن يأخذ معه السلاح والسواك والمشط والمرآة والمكحلة والمقراض . « 5 »

للوقوف على باب داره :

قراءة الفاتحة وآية الكرسيّ أمامه وعن يمينه وعن شماله ، متوجّها تلقاء الوجه الذي يتوجه اليه ، ثمّ يقول : « اللّهمّ احفظني واحفظ ما معي « 6 » وبلّغني وبلّغ ما معي وسلّمني وسلّم ما معي ببلاغك الحسن » . « 7 » كاظمي . وليضف إليه « باللّه أستفتح ، وباللّه أستنجح ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم أتوجّه . اللّهمّ سهّل لي كلّ حزونة ، وذلّل لي كلّ صعوبة وأعطني من الخير كلّه أكثر ممّا أرجو ، واصرف عنّي من الشّر أكثر ممّا أحذر في عافية يا أرحم الرّاحمين « 8 » ، صادقي . وان شاء فليقل :
هامش
( 1 ) « مصباح الكفعمي » ص 248 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 280 . ( 2 ) « الأمان من اخطار الاسفار والأزمان » ص 46 . ( 3 ) الآيات 22 إلى 28 من سورة القصص : 28 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 280 . ( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 279 . ( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 288 ؛ « احياء علوم الدين » ج 2 ، ص 369 : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا سافر يصحب مع نفسه المشط والسواك والمكحلة . ( 6 ) في المصدرين : وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ( بتقديم وتأخير ) . ( 7 ) « مكارم الأخلاق » ص 281 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 177 ، ح 1 . ( 8 ) « مكارم الأخلاق » ص 282 .