العمامة تحت حنكه « 1 » ، ويتعصّى بعصا لوزمّر « 2 » ويقرأ حين يأخذه :
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ
إلى قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
« 3 » ، وأن يتصدّق بصدقة ويقول حين أدائها :
« اللّهمّ إنّي أريد سفر كذا وكذا وإنّي اشتريت سلامتي في سفري هذا بهذا » . « 4 »
ويضعها حيث يصلح وأن يأخذ معه السلاح والسواك والمشط والمرآة والمكحلة والمقراض . « 5 »
للوقوف على باب داره :
قراءة الفاتحة وآية الكرسيّ أمامه وعن يمينه وعن شماله ، متوجّها تلقاء الوجه الذي يتوجه اليه ، ثمّ يقول :
« اللّهمّ احفظني واحفظ ما معي « 6 » وبلّغني وبلّغ ما معي وسلّمني وسلّم ما معي ببلاغك الحسن » . « 7 » كاظمي .
وليضف إليه « باللّه أستفتح ، وباللّه أستنجح ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم أتوجّه .
اللّهمّ سهّل لي كلّ حزونة ، وذلّل لي كلّ صعوبة وأعطني من الخير كلّه أكثر ممّا أرجو ، واصرف عنّي من الشّر أكثر ممّا أحذر في عافية يا أرحم الرّاحمين « 8 » ، صادقي .
وان شاء فليقل :
هامش
( 1 ) « مصباح الكفعمي » ص 248 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 280 .
( 2 ) « الأمان من اخطار الاسفار والأزمان » ص 46 .
( 3 ) الآيات 22 إلى 28 من سورة القصص : 28 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 280 .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 279 .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 288 ؛ « احياء علوم الدين » ج 2 ، ص 369 : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا سافر يصحب مع نفسه المشط والسواك والمكحلة .
( 6 ) في المصدرين : وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ( بتقديم وتأخير ) .
( 7 ) « مكارم الأخلاق » ص 281 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 177 ، ح 1 .
( 8 ) « مكارم الأخلاق » ص 282 .