ثم ليقرأ فاتحة الكتاب « 1 » والبيتين « 2 » المرتضويّتين :
وحيث اتّجهتم ساعدتكم سلامة * ويرعيكم الرّحمن من كل جانب
مفيضا عليكم ما قصدتم من المنى * بنهج سلكتم في فنون الأسالب
وقد ينسب البيتان إلى خضر على نبيّنا وعليه السّلام بصيغة التّكلم بان يقولهما المسافر ، فيرجع سالما .
لاستحفاظه :
أن يقرأ خلفه آية الكرسي إلى هم فيها خالدون « 3 » ويؤذّن ويقيم « 4 » .
وإن شاء فليقل :
فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
« 5 » ، كلمة يعقوبية وليزوّده هذه الكلمات :
« اللّهمّ الطف به في تيسير كلّ عسير فإن تيسير العسير عليك يسير .
أسألك اليسر والعافية والمعافاة الدّائمة في الدّنيا والآخرة » . « 6 » مصطفوية .
وليشيّعه ويعاونه « 7 » في أمور سفره .
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 2 ) ما وجدتهما في الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 3 ) « مكارم الأخلاق » ص 292 .
( 4 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 5 ) الآية 64 من سورة يوسف : 12 .
( 6 ) « مكارم الأخلاق » ص 285 باختلاف يسير .
( 7 ) « مكارم الأخلاق » ص 306 ، ومثله « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 192 ، ح 1 : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من أعان مؤمنا مسافرا نفّس اللّه عنه ثلاثا وسبعين كربة واجاره من الغم والهم في الدنيا والآخرة ونفّس عنه كربه العظيم يوم يعضّ الظّالم على يديه » .