وليجتنب الأوقات المكروهة للسفر ، « 1 » وقد ذكرناها في كتابنا المسمى بغنية الأنام لمعرفة الساعات والأيام . « 2 »
للخروج من منزله :
« بسم اللّه آمنت باللّه ، توكّلت على اللّه ، ما شاء اللّه ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » . « 3 » رضوي .
وان شاء فليقل : اللّه أكبر ، - ثلاثا - .
« بسم اللّه دخلت ، وبسم اللّه خرجت ، وعلى اللّه توكّلت ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على محمد وآله أجمعين .
اللّهمّ افتح لي في وجهي هذا بخير ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شرّ غيري ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم » . صادقي .
قال عليه السّلام : « من قاله كان في ضمان اللّه حتى يرجع إلى منزله » . « 4 »
وعن أبيه عليه السّلام : « لو كان شيء يستبق القدر لقلت : إنّ قاري إنّا أنزلناه - حين يسافر أو يخرج من منزله - سيرجع إليه إن شاء اللّه » . « 5 »
وينبغي أن يكون متطهرا « 6 » متختما بخاتم عقيق « 7 » وان يدير
هامش
( 1 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 174 ؛ « مصباح الكفعمي » ص 244 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 276 ؛ « الأمان من اخطار الأسفار والأزمان » ص 32 .
( 2 ) ويسمى أيضا « من لا يحضره التقويم » مرتب على مقدّمة ومقالتين وخاتمة كما في « الذّريعة » ج 16 ، ص 65 .
( 3 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 177 ، ح 3 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 282 .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 283 .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 287 ؛ « وسائل الشيعة » ج 8 ، ص 289 ، ح 3 : لو كان شيء يسبق القدر . . . .
( 6 ) « مصباح الكفعمي » ص 248 .
( 7 ) « الأمان من اخطار الاسفار والأزمان » ص 48 ، 52 .