على أرواحهم وأجسادهم .
اللّهمّ بارك على محمّد وآل محمّد ، وبارك لنا في يومنا هذا الّذي فضّلته وكرّمته ، وشرّفته وعظّمت قدره .
اللّهمّ بارك لي فيما أنعمت به علي حتّى لا اشكر أحدا غيرك ، ووسّع عليّ في رزقي يا ذا الجلال والإكرام .
اللّهمّ ما غاب عنّي فلا يغيبنّ عنّي عونك وحفظك ، وما فقدت من شيء فلا يفقدني عونك عليه حتّى لا أتكلّف ما لا أحتاج إليه يا ذا الجلال والإكرام » . « 1 »
وليكثر من قوله : « يا ذا الجلال والإكرام ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطّيبين . والحمد للّه ربّ العالمين » .
قال عليه السّلام : « إذا كان النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيب بأطيب طيبك ، وتكون ذلك اليوم صائما ، فإذا صليت الظهر والعصر فصلّ بعد ذلك أربع ركعات وساق الكلام كما ذكرناه إلى أن قال : يغفر لك ذنوب خمسين سنة .
وقد يروى لهذا اليوم أيضا ما ذكرناه لاوّل المحرم « 2 » من قراءة آية الكرسي والدعاء بعدد أيام السنة .
لتحويل الحول :
« يا محوّل الحول والأحوال حوّل حالنا إلى أحسن الحال » . « 3 »
يقوله يعدد أيّام السنة مشهوري .
هامش
( 1 ) « زاد المعاد » ص 523 .
( 2 ) في أوائل الفصل العاشر ص 318 .
( 3 ) « زاد المعاد » ص 524 .