للزيغ عن الطريق :
عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ
« 1 » ، موسوية قالها حين توجه تلقاء مدين فهدى إلى شعيب وشرف بالنبوة . « 2 »
للنسيان :
« صلّى اللّه على محمّد وآل محمّد ، اللّهمّ إنّي أسألك يا مذكّر الخير والآمر به ذكّرني ما أنسانيه الشّيطان » . صادقي .
قال عليه السّلام : إذا أردت أن تحدث عنّا فأنساكه الشيطان فضع يدك على جبهتك وقل هذا ، فإنه تذكره ان شاء اللّه . « 3 »
لدوائه :
« سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب سبحان الرّءوف الرّحيم .
اللّهمّ اجعل لي في قلبي نورا وبصرا وفهما وعلما إنّك على كلّ شيء قدير » . في دبر كل صلاة مصطفوي ، علّمه أمير المؤمنين عليه السّلام . « 4 »
وان شاء فليقل - كل يوم بعد صلاة الفجر قبل أن نتكلم - : « يا حيّ يا قيّوم ، فلا يفوت شيئا من علمه ولا يؤده » . « 5 »
وإن شاء فليواظب على قراءة
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا
إلى آخر البقرة في سنّة الفجر .
ثم ليقل : « اللّهمّ لا تنسى ما اقرأ في يومي هذا فإنّك قلت :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
» .
هامش
( 1 ) الآية 22 من سورة القصص : 28 .
( 2 ) « النور المبين في قصص الأنبياء » ص 221 ، 222 .
( 3 ) « المصباح للكفعمي » ص 267 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 412 .
( 4 ) نفس المصدر ، ص 266 ؛ « فلاح السائل » ص 168 ؛ « مستدرك الوسائل » ج 5 ، ص 78 ، ح 12 .
( 5 ) « مصباح كفعمي » ص 268 .