للبراغيث :
« أيّها الأسود الوثّاب الّذي لا يبالي غلقا ولا بابا ، عزمت عليك بأمّ الكتاب ألّا تؤذيني وأصحابي ، إلى أن يذهب اللّيل ويئوب الصّبح بما آب » .
يقوله حين يأخذ مضجعه » « 1 » : مصطفوي .
لخوف الاحتلام :
« اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الاحتلام ، ومن سوء الأحلام ، ومن أن يتلاعب بي الشّيطان ، في اليقظة والمنام » « 2 » : صادقي .
لرؤيا من يريد :
« اللّهمّ أنت الحيّ الذي لا يوصف والإيمان يعرف منه ، منك بدت الأشياء وإليك تعود ، فما أقبل منها كنت ملجأه ومنجاه ، وما أدبر منها لم يكن له ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك ، فأسألك بلا إله إلّا أنت ، وأسألك ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبحقّ نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم سيّد النبيّين ، وبحقّ علي خير الوصيّين ، وبحقّ فاطمة سيّدة نساء العالمين ، وبحقّ الحسن والحسين اللّذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنّة - عليهم أجمعين السّلام - أن تصلّي على محمّد وأهل بيته وأن تريني ميّتي في الحال الّتي هو فيها » . « 3 »
قال الكفعمي رحمه اللّه في كتاب « جنة الأمان الواقية » : رايت بخط الشهيد رحمه اللّه قال : وجدت في كتاب « الفرج بعد الشدّة » للقاضي التنوخي ما هذه صورته :
هامش
( 1 ) « مكارم الأخلاق » ص 476 ؛ « بحار الأنوار » ، 95 ، ص 147 ؛ « الآداب الدينية للخزانة المعينية » ص 124 ؛ « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 571 .
( 2 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، باب 64 ، ص 298 ، ح 9 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 337 ؛ « فلاح السائل » ص 278 و 282 ؛ « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 536 ، ح 5 .
( 3 ) « مصباح المتهجد » ص 102 ؛ « جنة الأمان الواقية وجنة الأيمان الباقية » ص 69 ؛ « الآداب الدينية للخزانة المعينية » ص 125 .