للفراغ من العشاء :
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ
« 1 » إلى آخر السورة ؛ مصطفوي .
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « أنزل اللّه آيتين من كنوز الجنة ، كتبهما الرحمن بيده ، قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة ، من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزأتاه عن قيام الليل » . « 2 »
وفي رواية : « من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه » . « 3 »
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من قرأ الواقعة بعد العشاء - قبل نومه - أمن من الفاقة » . « 4 »
لرؤية المصباح :
« اللّهمّ اجعل لنا نورا نمشي به في النّاس ولا تحرّمنا نورك يوم نلقاك ، اللّهمّ اجعل لنا نورا إنّك نور لا إله إلّا أنت » « 5 » : صادقي .
للمطالعة :
« اللّهمّ أخرجني من ظلمات الوهم وأكرمني بنور الفهم ، اللّهمّ افتح علينا أبواب رحمتك ، وانشر علينا خزائن علومك ، برحمتك يا ارحم الراحمين » . « 6 »
لانطفاء المصباح :
« اللّهمّ أخرجنا من الظّلمات إلى النّور » « 7 » : صادقي .
هامش
( 1 ) الآية 285 من سورة البقرة : 2 .
( 2 ) « الدر المنثور » ج 1 ، ص 378 ؛ « الجامع لأحكام القرآن » ج 3 ، ص 433 .
( 3 ) « مجمع البيان في تفسير القرآن » ج 1 ، ص 404 ؛ « صحيح البخاري » ج 6 ، باب فضل البقرة ، ص 104 : « من قرأ بالآيتين » .
( 4 ) « مجمع البيان » ، ج 5 ، ص 212 ؛ « أسد الغابة » ج 3 ، ص 77 .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 335 .
( 6 ) « شرح الأزهار » ج 3 ، ص 621 ، قريبا من ذلك .
( 7 ) « مكارم الأخلاق » ص 335 .