من فقهاء الشيعة ، ومن أئمّة الإماميّة وعلمائهم .
وقال السيّد بحر العلوم ( ت 1212 ه ) :
ثقة الإسلام ، وشيخ مشايخ الأعلام ، ومروّج المذهب في غيبة الإمام عليه السلام ذكره أصحابنا . . . واتّفقوا على فضله وعظم منزلته « 1 » .
وكتابه العظيم الكافي أوّل الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة في الحديث وأجلّها وأوسعها ، والّذي مجّد به كبار الطائفة وأعلامهم :
فقال المفيد ( ت 413 ه ) فيه :
هو من أجلّ كتب الشيعة وأكثرها فائدة .
وقال الشهيد الأوّل ( ت 786 ه ) :
كتاب الكافي في الحديث الّذي لم يعمل الإماميّة مثله .
وقال المازندراني ( ت 1081 ه ) وهو شارح الكافي :
كتاب الكافي أجمع الكتب المصنّفة في فنون علوم الإسلام ، وأحسنها ضبطاً ، وأضبطها لفظاً ، وأتقنها معنىً ، وأكثرها فائدةً ، وأعظمها عائدةً ، حائز ميراث أهل البيت ، وقمطر علومهم .
وقال السيّد بحر العلوم ( ت 1212 ه ) :
إنّه كتاب جليل ، عظيم النفع ، عديم النظير ، فائق على جميع كتب الحديث بحسن الترتيب ، وزيادة الضبط والتهذيب ، وجمعه للأُصول والفروع ، واشتماله على أكثر الأخبار الواردة عن الأئمّة الأطهار عليهم السلام « 2 » .
لقد عقد الشيخ الكليني في كتابه الكافي باباً في كتاب « الحجّة » بعنوان : « باب أنّ
هامش
( 1 ) . الرجال للنجاشي : ص 266 ؛ الفهرست للطوسي : ص 161 الرقم 603 ؛ الرجال للطوسي : ص 495 الرقم 27 ؛ الإكمال لابن ماكولا : ج 4 ص 575 ؛ الكامل في التاريخ لابن الأثير : ج 8 ص 364 ؛ الفوائد الرجالية لبحر العلوم : ج 3 ص 325 ، وقد نقلنا هذه الأقوال بواسطة كتاب الشيخ الكليني البغدادي وكتابه الكافي ، تأليف السيّد ثامر هاشم حبيب العميدي : ص 140 - 143 .
( 2 ) . نقلنا هذه التصريحات من المصدر السابق : ص 154 - 156 .