أوّلًا : مع اللغة
1 - العنعنة لغةً :
قال الخليل : يُقال : « مَنْ تركَ عنعنةَ تميمٍ وكشكشةَ ربيعة ، فهم الفُصحاء » .
أمّا تميم فإنّهم يجعلون بدل الهمزة العين ، قال شاعرهم :
إنّ الفؤادَ على الذلقاء قد كمدا * وحُبُّها موشِكٌ عَنْ يصدعَ الكَبِدا
وربيعة تجعل مكان الكاف المكسورة شِيناً « 1 » .
وقال ابن منظور : عنعنة تميم : إبدالُهم العين من الهمزة ، كقولهم : « عَنْ » يريدون : « أنْ » « 2 » .
وقال ابن هشام : وكذا يفعلون في « أنّ » المشدّدة « 3 » .
قال الفرّاء : لغةُ قريش ومَنْ جاورهم : « أنّ » ، وتميم وقيس وأسد ومَن جاورهم يجعلون ألف « أنّ » إذا كانت مفتوحةً « عيناً » ، يقولون : « أشهد
هامش
( 1 ) . العين للخليل بن أحمد الفراهيدي : ج 1 ص 91 مادّة « عنن » ؛ وانظر : فقه اللغة للثعالبي : ص 129 باب 15 فصل 29 .
( 2 ) . لسان العرب : ج 4 ص 3143 مادّة « عنن » .
( 3 ) . مغني اللبيب : ج 1 ص 198 - 199 .