6 - الإعلام .
وهو : أن يُعلن الشيخُ للراوي بأنّه قد روى الحديث المذكور وتحمّله ، من دون تسليمه له .
7 - الوصيّة .
وهي : أن يُوصي الشيخ قبل سفره أو موته بتسليم حديثه إلى الراوي .
8 - الوجادة .
وهي : أن يجد الراوي نصّاً بخطٍّ يعرفه للشيخ ، سواءً كان ممّن عاصره ، أو لا ، من دون أن يكون قد تحمّله بإحدى الطرق السابقة .
والمهمّ في الطريقيّة لكلّ منها بعد كونها مقبولة عند الشارع بما هو من العقلاء ، أن يتحقّق في كلّ طريقٍ عنصرُ إشراف الشيخ على النصّ ، وارتباطه به ، وتحقّق ذلك عند الراوي بصورةٍ معترفٍ بها شرعاً وعرفاً ، أو مميّزاً عند علماء الفنّ ؛ للتأكّد من ( ضبط ) المرويات ، كي يمكن الاستناد إليها والاعتماد عليها .
ومن أجل إحراز هذا العنصر ، وقع الخلاف في اعتبار بعض الطرق ، بعد التزام الأكثر بعدم تجاوزها عن الثمان . وقد وفّقنا اللَّه عزّ اسمه لجمع ما يرتبط ب ( الطرق الثمان ) من بحوث في كتاب بهذا العنوان ، ونرجو توفيقه لإخراجه .
وكذلك جَرَوْا على تعيين ( ألفاظ التحمّل والأداء ) .
فقد عيّنوا لكلّ من هذه الطرق ما يدلّ عليها عند التحمّل بها ، وحين الأداء كذلك ؛ لتتميّز عن بعضها ولا تختلط فيما بينها ، وذلك بغرض