ومنها : ما روي في « الكافي » في باب النّهي عن القول بغير علم عن أبي عبداللَّه ( عليه السّلام ) قال : « أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرّجال أنهاك أن تدين اللَّه بالباطل وتفتى النّاس بمالاتعلم » « 1 » .
ومنها : رواية زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : سألته ما حقّ اللَّه على العباد ؟ قال : « ان يقولوا ما لا يعلمون ويقفوا عندما لا يعلمون » « 2 » .
ومنها : ما روي في الكافي عن الصادق ( عليه السّلام ) قال : « من فرّط تفرّط ومن خاف العاقبة تثبت عن التوغّل في ما لا يعلم ومن هجم على امر بغير علم جذع انف نفسه » « 3 » .
ومنها : قول سيّدنا أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه في « نهج البلاغة » في وصيّته لابنه الحسن صلوات اللَّه عليه : « ودع القول فيما لا تعلم والخطاب فيها لا تكلّف وامسك طريق إذا خفت الضّلالة فإنّ الكفّ عند حيرة الضلالة خير من ركوب الأهوال » « 4 » .
ومنها : ما روي عن الباقر صلوات اللَّه عليه قال : « من أفتى النّاس برأيه فقد دان اللَّه بمالايعلم ومن دان اللَّه بما يعلم فقد صادّ اللَّه
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 42
( 2 ) الكافي 1 / 43
( 3 ) الكافي 1 / 27
( 4 ) الوسائل 27 / 160 نقلًا عن نهج البلاغة 3 / 44 طبع مصر . شرح نهج البلاغة لابن ميثم 5 / 7