تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامعة الأُصول — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
فنتذاكر ما عندنا - إلى أن قال - فنقيس على ( إلى خ ) أحسنه فقال : مالكم والقياس انّما هلك من هلك من قبلكم من القياس ثمّ قال إذا جاءكم ماتعلمون فقولوا به وإن جاءكم ما لا تعلمون - فها واهوى بيده إلى فيه - . . . » « 1 » . ومنها : قوله ( عليه السّلام ) : « من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ومن دان اللَّه بالرأي لم يزل دهره في ارتماس » « 2 » . والأخبار الواردة بهذا المضمون اعني النّهي عن القول بغير علم كثيرة غاية الكثرة . والآيات ايضاً كثيرة بهذا المضمون كقوله سبحانه :
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
« 3 » . وقوله عزّوجلّ :
وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
« 4 » . ووجه الاستدلال بهذه الاخبار انّها تدلّ على انّ ما لم يأت علمه من اللَّه ورسوله فيجب فيه التوقّف وعدم القول وما لا نصّ فيه كذلك فيجب عنده التوقّف والتثبّت ومنها الأخبار الكثيرة المستفيضة الواردة بانّ للَّه تعالى في كلّ واقعة
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 57 ( 2 ) الكافي 1 / 58 ( 3 ) الاسراء : 36 ( 4 ) النساء : 171