وفي قاموس الكتاب ان المسيح ولد سنة 749 بعد تأسيس رومية ، وكان مسقط رأسه بيت لحم في اليهودية ، وأمّه مريم العذراء المخطوبة ليوسف .
غلوّ صاحب قاموس الكتاب
وقد ذكر بعض آياته التي ذكرها القرآن إلا أنه غالى فجعله إنسانا تاما والهاً تامّاً وجعله هو والله ( تعالى عن ذلك ) واحداً في السرمدية والقوة والعلم والقداسة .
وسيأتي إن شاء الله التعرض لأبطال هذه العقيدة الوثنية ، واثبات استحالتها ، وعدم معقوليتها .
شكل النبي عيسى ( ع )
ثم ذكر منظره الجسدي عن بعض التقاليد ، وانه رجل معتدل القامة ، شديد العزم ، ذهبي الشعر ، مستوى الجبهة ، محمر قليلا ، ذو عينين زرقاوين لمّاعتين ، ولحية تامة بلون شعره ، وليس في وجهه عيب ، وتلوح على سحنته إمارات الحنو ، ولم ير ضاحكا غير أنَّ كثيرين رأوه يبكي ، وكان بطئ التكلم من غير إكثار ، ولم يرد في الأناجيل شيء عن منظره .
أسماؤه
ثم ذكر له أكثر من مائة اسم استخرجها من كتب العهدين : كآدم الأخير ، والأمين ، والناصري ، والشاهد ، والشهيد ، والبار ، والفادي ، وغير ذلك « 1 » .
وجملة من هذه الأسماء لم يُرَدْ منها المسيح بل المراد منها غيره ، ودعوى إرادته منها غلط في التطبيق .
وجملة منها تستلزم الكفر والشرك فهي مدسوسة في تلك الآيات .
وذكر في الكتاب المذكور صفحة ( 339 ) الجزء ( 2 ) عن تأسيس المولود نحو ( 54 ) أنّ تابعي المسيح كانوا أناسا سفلة عاميين وان لقب مسيحي كان شتيمة ، وان المراد بالمسيح
هامش
( 1 ) انظر قاموس الكتاب / مادة مسيح : 2 / 339332 .