وقد وصفه الله تعالى :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
« 1 » .
وتفصيل الحال فيه ، وفي حقيقة الملائكة وصفاتهم وأطوارهم يطلب من مظانّه ، ككتاب السماء والعالم من أحد مجلدات بحار الأنوار وغيره .
لفظ المسيح
وأما لفظ المسيح فهو من أسماء عيسى ( ع ) . وقد ذكر بلقبه واسمه وكنيته في قوله تعالى :
اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
« 2 » زيادة في التعريف .
وسمي كورش ( شمس ) مؤسس المملكة الفارسية ومفتتح بابل سنه 538 ق . م . مسيح الرب كما في ( 1 : 45 ) من إشعياء .
ويقال : ان المسيح الرئيس هو ( نحميا بن حكليا ) .
والمسيح عندهم صب الزيت أو الدهن على شيء لتكريسه لخدمته تعالى .
وكانوا يسمون الأنبياء والرؤساء والكهنة والملوك مسيحاً ؛ لأنهم يمسحونهم بالزيت أو الدهن عند تعينهم لخدمة الله تعالى أو الشعب .
وقد يطلق المسيح على تولية الكهنة وغيرهم .
لماذا سمّي المسيح مسيحا ؟
وذكر المفسرون وأهل اللغة أنّ في معناه أقاويل :
فقيل : سمي مسيحاً لسياحته في الأرض .
وقيل : لأنه كان أمسح الرجل ليس له أخمص .
وقيل : لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلَّا بريء .
وقيل غير ذلك .
هامش
( 1 ) سورة التكوير : 19 21 .
( 2 ) سورة آل عمران : 45 .