تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

لفظ مريم

وأما لفظ مريم فقد فسره بلفظ عصيان . وذكر أنه اسم لعدة نساء منهن : العذراء أم المسيح . وذكر أنها من سبط يهوذا ومن سلالة داود ، وكانت نسيبة اليصابات أم يوحنا المعمدان من سبط لاوي وسلالة هارون . وذكر أن هالي أبو يوسف زوج مريم . ولم يذكر اسم أبيها . وذكر مريم أخرى غير والدة المسيح ، وقال : إنها أخت موسى وهارون وابنة عمران ، وأنه يظن أنها كانت أكبر من موسى نحو عشر سنين ، وأنها هي التي نظرت سفط البردي الذي أخفي فيه موسى ، وإذ رأت ابنة فرعون تكشف عن الصبيّ قالت : هل آتي لك بمرضعة ، ثم ذهبت وأحضرت أم الولد فأرضعته « 1 » .

كيف تكون مريم ( عليها السلام ) ابنة عمران وأخت هارون والحال ان الفاصل الزمني بينهما طويل جداً ؟

وقد صرح القرآن - - وهو أصدق القائلين - - بأن أم المسيح هي ابنة عمران وأخت هارون . وقد سبق إلى بعض الأوهام أن عمران وهارون هما والد الكليم وأخوه ، والحال أن بين وفاة موسى وبين المسيح ( 1716 ) سنة .

الجواب الأول

ولا داعي لذلك بعد إمكان أن يكون لوالدة المسيح أب يسمى عمران غير عمران والد الكليم ، وأخ يسمى هارون غير أخيه كان معروفاً بالتقوى والعفة ؛ لأن هذه الأسماء متداولة ، وكثيراً ما توافق أسماء عائلة أسماء عائلة أخرى .
هامش
( 1 ) قاموس الكتاب المقدس : 2 / 330329 .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 47 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي