تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
لأنَّ السيّد المسيح ( له المجد ) علّمنا في إنجيله الطاهر ، وقال لنا : إذا أحد سألكم سؤالًا لا تتعثّروافي الجواب ؛ لأنّني أُرسِل إليكم روح الحق - أعني روح البرقليط - وَهْو يعلّمكم علم كل شيء ، ونحن الآن نخبركمْ . . . ) . ثم أخذ في إلاعتراض على رسول الله ، والقرآن الكريم .

كذب النصراني على إنجيله

أقول : ليس في إنجيله قوله ( إذا أحد سألكم سؤالًا لا تتعثروافي الجواب ) فانظر إلى إنجيل يوحّنا ( 14 : 16 ) و ( 15 : 26 ) و ( 16 : 13 ) « 1 » . وإنْ شئت فانظر إلى العهد الجديد كله .

( أين كانت روح البرقليط ) من أجوبة مسيح الأناجيل الساقطة ( التي ذكرتها هي ) ؟ !

وإذا كان إنجيلهم يخبرهم بأنّ ( البار كليت ) - المحرف عن ( بيركلوت ) يُعلِّمهم علم كل شيء ، بحيث يكون الصواب قريناً لازماً لهم ، فلماذا يذكر كتبة الأناجيل الأربعة في أناجيلهم في شأن مسيحهم أموراًأسقطته عن هذا المقام ، وأهوت به إلى ضده في مكان سحيق ؟ فقد ذكرت الأناجيل أنّ مسيحها احتج في أجوبته لسائليه باحتجاجات أَخذت بأطراف السقوط والوهن ، بحيث لا تخفى سخافة الجواب وغلطه : فانظر ، إلى الصحيفة ال - ( 199 - 202 ) من الجزء الأول من كتاب الهدى « 2 » وال - ( 124 - 127 ) من الجزء الأول من المدرسة السيارة « 3 » ، لكي ترى كيف احتج مسيحهم للمنع من الطلاق ؟
هامش
( 1 ) ما كتبناه من الأصحاح والعدد هو المطابق لما في نسختنا ، والذي في الكتاب عوض عما ذكرناه : ( 14 : 16 ، 26 ، و 15 : 26 و 16 : 7 ) . ( 2 ) انظر كتاب الهدى : 1 / 241 - 244 ، تحت عنوان الاحتجاج للمنع من الطلاق . ( 3 ) انظر الرحلة المدرسية : 1 / 156 - 159 ، تحت عنوان صحة الأناجيل خطر على قدس المسيح / الطلاق وتشريعه .