المسيح والأناجيل
المسلمون يقدّسون المسيح والإنجيل الحقيقي لا المحرّف
وصلت « 1 » إلينا صورة كتابة لبعض من ينتسب إلى النصرانية ، وإن كان لحن أقواله يفتح للظنون أبواباً ، ولمضامين الكتابة عناوين .
وقبل الكلام عليها نستلفت الأنظار إلى إعلاننا وإعلامنا الذي لا يخفى على أحد ، بأنا معاشر المسلمين ، قد لقّننا ديننا القويم ، وقرآننا المجيد ، ورسولنا الأمين العظيم ، بقدس المسيح ورسالته من الله ، فآمنا بذلك .
ولكنّا نرى الأناجيل الدارجة مضادّة لمجد المسيح وقدسه ، فإن اقتضى الجدل أنْ نذكر هاهنا شيئاً من مضادتها لقدس المسيح فإنما ذلك توبيخٌ وتبكيتٌ للأناجيل ، ومتبعيها في جرئتها على قدس المسيح ومجده .
العنوان الأول : في أنهم لا يتعثرون بأيّ جواب
العنوان الأول من كلام الكاتب أنه قال : ( إننا نحنُ المسيحيين إذا سُئِلنا سؤالًا واحد « أو » أعتُرِضَ علينا باعتراض لا نتعثّر في الجواب .
هامش
( 1 ) جاء في أول هذه المقالة التي نشرت في مجلة الهدى ، الجزء الخامس ، في السنة الثانية ، رجب 1348 ه - الموافق كانون الأول 1929 م : ( الفاضل مدير مجلة الهدى المحترم :
إن هذه رشحة من يراع أحد النياقد الأعلام في النجف الأشرف ( دامت إفاضاته ) الرجاء نشرها على صفحات مجلتكم الغراء ، ولكم منا الشكر محمد علي الغروي الأردوبادي .
النجف الأشرف
وتنتهي هذه المقالة إلى العنوان الرابع .