رسالة تيطس « 1 » ، وفي الإصحاح الثاني من رسالة كولوسي « 2 » ، ولكن قالت جمعية كتاب الهداية المطبوع بمعرفة المرسلين الأمريكان في الجزء الأول من الطبعة الثانية في صحيفة ( 273 ) ما لفظه ونصه هكذا : ( قلنا إن الرسول بولس لم يقل إن الشريعة الموسومة ضعيفة معيبة غير نافعة ) « 3 » . ولا يخفى عليك أنّ هؤلاء وكل النصارى يقولون إن الرسائل المنسوبة إلى بولس في العهد الجديد كلها من قول بولس فقال إذاً فمن هو الذي قال الأقوال التي ذكرناها من رسائل بولس ؟ ولماذا يكون من هذا اللفيف التبشيري مثل هذا الجحود الكاذب بمثل هذا الكذب الذي لا يخفى على كل من يقرأُ في الكتب ؟ ! !
الكذبة الحادية عشر : كذبهم على النبي الخاتم ( ص )
وأيضاً أنّ جمعية كتاب الهداية المطبوع بمعرفة المرسلين الأمريكان قد كَثُر إفتراؤهمْ على رسول الله ( ص ) ، وأفحشوا في الجرأة ، ولنذكر بعض إفترآئهم المتكرر ، ونشر جرأتهم الفاحشة بالإشارة إلى محلها لئلا تتدنس الأوراق بذلك البذآء القبيح . فقالوا في الجزء الرابع صحيفة 169 : ( وماذا نقول فيمن ادّعى أن الله أجاز له أن يتخذ امرأة ابنه زوجة ، وجعل ذلك قانوناً .
ويا حبذا لو نسخ هذا القانون لأنه يُسَوّغ الاقتران بزوجة الابن ) « 4 » ، وقالوا أيضا في الجزء الثالث صحيفة 48 في قصة تزوّجه ( ص ) ( بزينب بنت جحش ) ما هذا لفظهُ : ( وحاشا لله أن يُسَوّغ للناس نكاح نساء أولادهم ) « 5 » ، وقالوا في الجزء الأول صحيفة 66 في العنوان ما هذا لفظه : ( تزوَّج امرأة ابنه ) « 6 » . وقالوا أيضاً في الصحيفة المذكورة : ( نعم أنّ داوود وقع في خطيئة
هامش
( 1 ) الإنجيل ، الرسالة إلى نيطس الإصحاح الأول ، 349 - 350 .
( 2 ) الإنجيل ، الرسالة إلى كولوسي الإصحاح الثاني ، 326 - 327 .
( 3 ) كتاب الهداية : 1 / 273 .
( 4 ) كتاب الهداية : 4 / 169 .
( 5 ) كتاب الهداية : 3 / 48 .
( 6 ) كتاب الهداية : 1 / 66 .