وإِذا تصفحت القرآن من أوّله إلى آخره لم تجد فيه ما في كتب العهدين من الغلط الصريح ، أو الكفر الصريح ، أو التناقض الصريح ، بل تجد فيه ذكر الصفات الكاملة لله ، وتنزيهه من الصفات الناقصة ، والدعوة إلى التوحيد ، والنهي عن الشرك ، وتنزيه الأنبياء من الرذايل ، ومدح المؤمنين ، وذكر الجنة والنار ، والأمر بمحاسن الأَخلاق ، وإِباحة الطيبات ، وتحريم الخبائث ، وبيان الأحكام السياسية وغير ذلك من الأشياء المقبولة لدى جميع العقول .
فالحمد لله الذي منّ علينا بالاسلام ، وجعلنا من أُمّة خاتم الرسل الكرام .
مسك الختام
وقد وقع الفراغ من هذه الرسالة المكتوبة على العجالة في يوم السبت الثاني والعشرين من شهر ذي الحجّة الحرام سنة 1331 ه -
والحمد لله رب العالمين