وكذا نظيرها التي ذكرها في حق إبراهيم من سورة إبراهيم .
وقس على ذلك نظائرها التي ذكرها في حق باقي الأنبياء وفيها طلب المغفرة من الا « 1 » .
( هذا آخر ما خطّه قلمه الشريف حتى أنه لم يتمم كلمة ( الا ) ولم يكمل رسم الحرف الذي بعدها الذي كان بصدد كتابته كما يظهر من النقطة التي هي بدايته .
فجزاه الله تعالى خير جزاء المحسنين عن خدماته الجليلة في الدفاع عن حصن الإسلام والمسلمين ) .
هامش
( 1 ) لا نعلم المقصود الذي كان يريد ( قده ) كتابته ، ولعل المناسب للمقام هو لفظ ( الله ) تعالى .