على ما أراده الله تعالى من النظم والترتيب ، وقد كان ابن سيرين يتأسف عليه ويقول : « إنه لو أصيب لوجد فيه علم كثير » .
ويحق لكل مسلم أنْ يتأسى بابن سيرين في الأسى ويتأوّه على وقوع ما جرى ، ويتحسر لحرمانه عمّا في ذلك الكتاب من أنواع المعارف والعلوم ، وأنوار الهدى ، وينتظر الفرج بحضور ذلك المستور عن الأبصار وظهور مهدي فإنه إنه أفضل الأعمال لقوله ( ص )
« افضلُ أعمال أمتّي انتظارُ الفرج « 1 » .
اللهمّ عجل فرجه وسهّل مخرجه ، واجعلنا من أنصاره وأعوانه وخدّامه ومقوّية سلطانه صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين المعصومين والحمد لله رب العالمين .
فرغ من تدقيقه كاتبه الجاني محمد بن محسن المدعو آغا بزرك الطهراني [ 51 ] أوائل الأيّام المعلومات من سنة ثلاثة وخمسين وثلاثمائة وألف سنة 1353 .
قد فرغت من استنساخ هذا الكتاب على نسخة بخط السيد مهدي بن السيد أحمد الطباطبائي الدماوندي وعليها تصحيحات وزيادات بخطّ المؤلّف في الثامن والعشرين من شهر محرم من لسنة الثامنة والثمانين بعد الثلثمائة والألف ، وأنا العبد الفاني المذنب العاصي علي بن موسى الدبستاني النجفي عفا الله عنه وعن والديه .
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة : 644 باب 55 الحديث 3 وأخرجه بعض علماء أهل السنة ومنهم الترمذي بألفاظ مقاربة وحملوه على معان أخرى فانظر كتبهم .