مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وبعد .
فإن القرآن ربيع القلوب وحياة النفوس وجوهرة الإسلام الخالدة على مرّ العصور إلى قيام الساعة والنشور ، وهو حبل الله الممدود بين السماء والأرض لهداية الناس والاعتصام به أمان من الضلال والفتنة .
ثم إن هذه رسالة شريفة في نفي تحريف القرآن هذا القول الذي أخذ به بعض جهلة أهل الحديث والحشوية الذين ركبوا متن عمياء فخبطوا خبط عشواء ، ولم يلتفتوا إلى لوازم قولهم التي تؤدي إلى الطعن في الدين الحنيف بل وفي رسالة سيد المرسلين .
نعم إن اضطراب الأحاديث الواردة في جمع القرآن موجب لخفة من لم يكن ثبت الجنان لكن علماء الأمة أجمعوا على عدم زيادة القرآن وعلى عدم نقصه في محصلة القول ، وهذا ما خلص به العلامة الطهراني .
المحقق