9 . كأنَّما ( الصَّعْبُ ) لم يَسْهَل لَهُ سَبَبٌ * يَوْماً ولم يملِكِ الدُّنْيَا ( سُلَيَمانُ )
10 . فَجَائعُ الدَّهْرِ أَنْوَاعٌ مَنَوَّعَةٌ * وَللزَّمَانِ مَسَرَّاتٌ وأحْزَانُ
11 . ولِلْمَصَائِبِ سِلْوَانٌ بِهَوْلَتِهَا * وَمَا لِمَا حَلَّ بِالإِسْلَام سَلْوانُ
12 . دَهَى الْجَزِيْرَةَ خَطْبٌ لَاعَزَاءَ لَهُ * هَوَى لَهُ أُحُدٌ وانَّهَدَّ ثَهلانُ
13 . أَصَابَهَا الْعَيْنُ فِي الْإِسْلَام فَامتُحِنَتْ * حَتَّى خَلَتْ مِنْهُ أقْطَارٌ وَبُلْدَانُ
14 . فَسَلْ ( بُلُنْسِيَةً ) مَاشَانُ مُرْسِيَةٍ * وأينَ قُرْطُبةٌ ، أم أين جَيَّانُ ؟
ثمّ أخذ في ذكر البلاد المنهوبة المغصوبة حتّى قال :
15 . تَبْكِي [ الحَنِيْفيَّة ] « 1 » البَيْضَاءُ مَنْ أَسَفٍ * كَمَا بَكَى لِفِرَاقِ الإِلْفِ هَيَمانُ
16 . حَتَّى الَمحَارِيْبُ تَبْكِي وَهْيَ جَامِدَةٌ * حَتَّى الْمَنَابِر تَبْكِي وَهْيَ عيْدَانُ
هامش
( 1 ) . في الأصل : « حنيفة » [ كذا ] .