3 . مَنْ لَمْ يُوَالِ مِنَ البَرِيَّةِ حَيْدَرَاً * سِيَّانَ عِنْدَ اللَّهِ صَلَّى أَوْ زَنَى « 1 »
[ 89 . ] وله :
1 . لَوْ أَنَّ عَبْدَاً أَتَى بِالصَّالِحَاتِ غَدَاً * وَوَدَّ كُلَّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَوَلِيْ
2 . وَعَاشَ مَا عَاشَ آلافاً مُؤَلَّفَةً * خِلْواً مِنَ الذَّنْبِ ، مَعْصُوماً مِنَ الزَّلَلِ
3 . وَقَامَ مَا قَامَ قَوّاماً بِلَا كَسَلٍ * وَصَامَ مَا صَامَ صَوّاماً بِلَا مَلَلِ
4 . وَطَارَ فِي الْجَوِّ لَايَأْوِي إِلَى جَبَلٍ * وَغَاصَ فِي الْبَحْرِ لَايَخْشَى مِنَ الْبَلَلِ
5 . فَلَيْسَ ذَلِكَ يَوْمَ البَعْثِ يَنْفَعُهُ * إلَّا بِحُبّ أَمِيْرِالمُؤْمِنِيْنَ عَلِيْ « 2 »
[ 90 . ] للَّهدَرُّ القائل :
هامش
( 1 ) . نسب إليه في الكنى والألقاب ، ج 3 ، ص 234 ؛ كتاب الأربعين ، ص 463 .
( 2 ) . نسيه إليه في : نهج الإيمان ، ص 459 - 460 . ونسب إلى الخواجة نصير الدين الطوسي في : أعيان الشيعة ، ج 9 ، ص 419 . ونسب إلى غيرهما .