المؤرخ التركي المطراقي
قاد السلطان العثماني سليمان القانوني حملة لفتح العراق سنة ( 941 ه - - 1534 م ) وقد انطلقت حملته من القسطنطينية مروراً بكوتاهية فقونية ، فوان ، في الأراضي العثمانية ، ثم تبريز فهمذان ، فقصر شيرين ، فبغداد ، وصولًا إلى الحلة فالنجف ، فالكوفة ، فكربلاء ، من الأراضي التي كانت تحت سيطرة الدولة الصفوية وقد صحبه في هذه الحملة المؤرخ التركي نصوح السلاحي الشهير بمطراقي زاده المتوفي بعد سنة 968 ه - ودون بعض ما جرى في هذه الحملة في كتاب حمل اسم ( بيان سفر العراقيين ) وكان قد فرغ من تدوين كتابه سنة 945 ه - والكتاب المخطوط بمكتبة يلدز تحت رقم 35 ، وقد نقل بعد ذلك إلى مكتبة جامعة إستانبول وسجل تحت رقم 5964 ونشر مصوراً عن الأصل في أنقرة سنة 1976 م تحت عنوان :
nasuhus - silahi matrakci
beyan - 1 menazili sefer . i irakyn . i suleymanhan dr . huseyin g . yurdaydin
بعناية الدكتور حسين يورداين . وقد نشرت ترجمته العربية في أبو ظبي ضمن مطبوعات المجمع الثقافي سنة 2003 بتعريب صبحي ناظم توفيق وتحقيق د . عماد بعد السلام رؤوف .
زار السلطان سليم كما يذكر المؤلف المطراقي المشاهد المقدسة في العراق ومنها الكاظمية المقدسة ومشهد العسكريين في سامراء ومقام الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف في الحلة ، ثم رحل إلى كربلاء في صحراء كربلاء وزار مرقد الإمام الحسين عليه السلام والعباس عليه السلام وعلي الأكبر والقاسم والحر والمحسن ( السقط ) في صحراء كربلاء ثم زار النجف الأشرف وتشرف بزيارة مرقد الإمام علي عليه السلام الذي قال : إنه واقع في بحر النجف وزار آدم ونوح ضمن المرقد نفسه قال : وعلى ضريح أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث عمائم ترمز لآدم ونوح وعلي عليهم السلام ، المعروفة كمقام نوح ومقام إبراهيم ومقام محمد صلى الله عليه وآله ومرقد نبي الله يونس عليه السلام ومسجد السهلة